العلامة المجلسي

226

بحار الأنوار

يعطينيه أحد ، فتعجبت من ذلك ، وكنت متحيرا فرأيت في المنام أن قائلا في زي الصلحاء والزهاد يقول لي : إنا أعطيناك الدعاء الفلاني فادع به تنج من الضيق والشدة ولم يتبين لي من القائل ؟ فزاد تعجبي فرأيت مرة أخرى الحجة المنتظر عليه السلام فقال : ادع بالدعاء الذي أعطيتكه ، وعلم من أردت . قال : وقد جربته مرارا عديدة ، فرأيت فرجا قريبا ، وبعد مدة ضاع مني الدعاء برهة من الزمان ، وكنت متأسفا على فواته ، مستغفرا من سوء العمل ، فجاءني شخص وقال لي : إن هذا الدعاء قد سقط منك في المكان الفلاني وما كان في بالي أن رحت إلى ذلك المكان ، ، فأخذت الدعاء ، وسجدت لله شكرا وهو : بسم الله الرحمن الرحيم رب أسألك مددا روحانيا تقوي به قوى الكلية والجزئية ، حتى أقهر عبادي ! نفسي كل نفس قاهرة ، فتنقبض لي إشارة رقائقها انقباضا تسقط به قواها حتى لا يبقى في الكون ذو روح إلا ونار قهري قد أحرقت ظهوره ، يا شديد يا شديد ، يا ذا البطش الشديد ، يا قهار ، أسألك بما أودعته عزرائيل من أسمائك القهرية ، فانفعلت له النفوس بالقهر ، أن تودعني هذا السر في هذه الساعة حتى ألين به كل صعب ، وأذلل به كل منيع ، بقوتك يا ذا القوة المتين . تقرأ ذلك سحرا ثلاثا إن أمكن ، وفي الصبح ثلاثا وفي المساء ثلاثا ، فإذا اشتدت الأمر على من يقرأه يقول بعد قراءته ثلاثين مرة : يا رحمن يا رحيم يا أرحم الراحمين ، أسألك اللطف بما جرت به المقادير . الحكاية السادسة الشيخ إبراهيم الكفعمي في كتاب البلد الأمين عن المهدي صلى الله عليه وسلم : من كتب هذا الدعاء في إناء جديد ، بتربة الحسين عليه السلام وغسله وشربه ، شفي من علته . بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله دواء ، والحمد لله شفاء . ولا إله إلا الله كفاء